7 مارس, 2011
الزيارات : 2,974 قراءة

يأتيني بعض الأحيان مرضى الإكزيما والأرتيكاريا خصيصاً لإبرة الكورتيزون Kenalog Injection لتقليل الحكة. هل أقوم بذلك أم لا؟
لن تكون إبرة الكورتيزون إختياري الأول في علاج الإكزيما. ولن تكون الإختيار الأخير!
أصبح واضحاً لدينا وبدون أي مجال للشك أن لانستخدم إبر الكورتيزون في علاج الكزيما إلا في الحالات الشديدة جداً وحتى في ذلك الوقت لن أحقن مريضي بالإبرة! سأصرف له كورس من حبوب الكورتيزون مع تقليل الجرعه بصورة سريعة
ما السبب؟
ستقوم إبرة الكورتيزون بإعطاء المريض تحسن كبير في الحكة خلال فترة قصيرة وبعدها سيأتي المريض طالباً الإبرة الثانية والثالثة وهلم جراً، المشكلة في الإكزيما أنها مزمنة وتأخذ وقتاً لعلاجها، مما يعني إعتماد المريض على عدد كبير من حقن الكورتيزون، و عندها ستحصل الأعراض الجانبية للكورتيزون مثل إرتفاع السكر، ظهور المياة البيضاء بعدسة العين Cataracts و هشاشة العظام Osteoporosis و حتى إنكسار عظمة رأس الفخذ Femoral Head Necrosis
ودمتم سالمين!
هذه التدوينة نُشرت
في الإثنين, 7 مارس, 2011 عند 10:28 م و مصنفة تحت تصنيف إسأل د. عمر, الإكزيما و جفاف الجلد, علاجات وأدوية.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.