
في المرة القادمة التي تحس فيها بالوحدة تذكر بأن هناك أحداَ معك, لا أقصد زملائك على المسنجر أو الجوال بل أصدقائك من البكتيريا!
صدقني لديك الكثير و الكثير من البكتيريا في جميع الأوقات: عددهم أكثر من عدد سكان الكرة الأرضية! ! .
ووفقا لمقال في الإيكونوميست ، هناك 100 تريليون ميكروب تعيش معك أي 10 مرات أكثر من عدد خلايا جسمك – لديك 10 تريليون خلية في جسمك –
لقد بدأنا للتو نفهم طبيعة علاقتنا مع أصدقاءنا المتواضعين من البكتيريا. في السابق كنا نقول بأنه إذا كان جسمك مصاب بالبكتيريا فأنت مريض وإذا كان غير مصاب بها فأنت سليم تماماً. لم يعد هذا الكلام صحيحاً بالمرة الآن!
مثلاً تقوم البكتيريا الموجودة في أمعائك بتوفير الفيتامينات المهمة لجسمك وتزويدك ب 10% من السعرات الحرارية لجسمك عن طريق مساعدتك على هضم الألياف الغذائبة التي لايستطيع جسمك هضمها لوحده.
في الحقيقة إن فقدانك لبعض المليارات من أصدقائك – البكتيريا - من جسمك يمكن أن يؤدي بك إلى المرض وليس العكس, و النظرية السائدة الآن هي أنه يجب أن يكون لديك التوازن الصحيح من الكائنات المجهرية لتنعم بالصحة.
أبسط مثال لكلامي هذا هو مرض الإكزيما الذي كثيراً مايصيب الأطفال, هنا يشكو جلد الطفل من النمو الزائد للبكتيريا الغير مرغوب بها وخسارة البكتيريا الصديقة من سطح الجلد. إعادة التوازن البكتيري إلى صورته الطبيعية يمكن أن تخفف من حدة الإكزيما بصورة مثيرة للدهشة.
علاجات جديدة في السنة القادمة مثل حبوب وكريمات ال Pro-biotics التي لاتقوم بقتل البكتيريا بل بزيادة البكتيريا الصديقة لكي تساعدك على مقاومة الأمراض!